
مطلع انوار ج12
مواعظ رمضان المبارك 1369 ه . ق
جلد دوازدهم از موسوعۀ گرانسنگ «مطلع انوار» اثر حضرت علامه آیةالله حاج سید محمدحسین حسینی طهرانی قدّس سرّه، مشتمل بر متنِ مواعظِ مؤلّف در ماه رمضان سال 1369 ه. ق در مسجد قائم طهران میباشد که به اهتمام خود مؤلف به رشتۀ تحریر درآمده است. عمق مباحث مطروحه، شیوایی و روانیِ سخن برای پویندگان معرفت، جاذب و راهگشا میباشد. اهمّ مطالب مندرجه در این مجلّد: • مباحثی مختصر دربارۀ معرفت ذات، و اسماء وصفات پروردگار، و نقد و بررسی آراء مادیگرایان. • شرح مختصری در عظمت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم، و فضائل امیرالمؤمنین علیهالسلام. • مباحثی دربارۀ قرآن کریم و اهمیت اهتمام به آن، فلسفۀ روزه، دعا، توبه، تولّی و تبرّی، دنیا، هوای نفس، تقوا، فضیلت نماز، فضیلت علماء ربانی و تربیت اولاد.
مطلع انوار ج12
89...1
- [ادامه تعلیقه صفحه قبل] ریحًا صَفراءَ أقبَلَت مِنَ المَشرِقِ] فَعِجُّوا عَجیجًا الکبیر مِنکُم و الصّغیر بِالصُّراخِ و البُکاءِ و التَّضَرُّعِ إلَی اللهِ و التَّوبَةِ إلَیهِ و الِاستِغفارِ لَهُ، و ارفَعُوا رُءُوسَکُم إلَی السَّماءِ و قُولُوا:
”﴿رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا﴾ و کَذَّبنا نَبیّکَ، و تُبنا إلَیکَ مِن ذُنُوبِنا ﴿وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾3 المُعَذَّبینَ؛ فاقبَل تَوبَتَنا و ارحَمنا یا أرحَمَ الرّاحمین!“
ثُمَّ لا تَمَلُّوا مِنَ البُکاءِ و الصُّراخِ و التَّضَرُّعِ إلَی اللهِ و التَّوبَةِ إلَیهِ حَتَّی تَتَوارَی الشَّمسُ بِالحِجابِ أو یَکشِفَ اللهُ عَنکُمُ العَذابَ قَبلَ ذَلِکَ.
فأجمَعَ رأیُ القَومِ جَمیعًا عَلَی أن یَفعَلُوا ما أشارَ بِهِ عَلَیهِم رُوبیلُ.
فَلَمّا کانَ یَومُ الأربِعاءِ الّذی تَوقَّعُوا العَذابَ، تَنَحَّی رُوبیلُ عَنِ [مِنَ] القَریَةِ حَیثُ یَسمَعُ صُراخَهُم و یَرَی العَذابَ إذا نَزَلَ.
فَلَمّا طَلَعَ الفَجرُ یَومَ الأربِعاءِ فَعَلَ قَومُ یُونُسَ ما أمَرَهُم رُوبیلُ بِهِ. فَلَمّا بَزَغَتِ الشَّمسُ، أقبَلَت ریحٌ صَفراءُ مُظلِمَةٌ مُسرِعَةٌ لَها صَریرٌ و حَفیفٌ و هَدیرٌ. فَلَمّا رأوها عَجُّوا جَمیعًا بِالصُّراخِ و البُکاءِ و التَّضَرُّعِ إلَی اللهِ و تابُوا إلَیهِ و استَغفَرُوهُ، و صَرَخَتِ الأطفالُ بِأصواتِها تَطلُبُ أُمَّهاتِها، و عَجَّت سِخالُ البَهائِمِ تَطلُبُ الثَّدْیَ و عَجَّتِ الأنعامُ تَطلُبُ الرَّعیَ.
فَلَم یَزالُوا بِذَلِکَ و یُونُسُ و تَنُوخا یَسمَعانِ ضَجیجَهُم و صُراخَهُم و یَدعُوانِ اللهَ عَلَیهِم بِتَغلیظِ العَذابِ عَلَیهِم. و رُوبیلُ فی مَوضِعِهِ یَسمَعُ صُراخَهُم و عَجیجَهُم و یَرَی ما نَزَلَ و هُو یَدعُو اللهَ بِکَشفِ العَذابِ عَنهُم.
فَلَمّا أن زالَتِ الشَّمسُ و فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ و سَکَنَ غَضَبُ الرَّبِّ تَعالَی و رَحِمَهُمُ الرَّحمَنُ فاستَجابَ دُعاءَهُم و قَبِلَ تَوبَتَهُم و أقالَهُم عَثرَتَهُم. و أوحَی إلَی إسرافیلَ:
”أنِ اهبِط إلَی قَومِ یُونُسَ، فإنَّهُم قَد عَجُّوا إلَیَّ بِالبُکاءِ و التَّضَرُّعِ و تابُوا إلَیَّ و استَغفَرُونی؛ فَرَحِمتُهُم و تُبتُ عَلَیهِم و أنا اللهُ التَّوّابُ الرَّحیمُ أسرَعُ إلَی قَبُولِ تَوبَةِ عَبدی التّائِبِ مِنَ الذُّنُوبِ. و قَد کانَ عَبدی یُونُسُ و رَسُولی سألَنی نُزُولَ العَذابِ عَلَی قَومِهِ و قَد أنزَلتُهُ عَلَیهِم، و أنا اللهُ أحَقُّ مَن وفَی بِعَهدِهِ و قَد أنزَلتُهُ عَلَیهِم. و لَم یَکُنِ اشتَرَطَ یُونُسُ حینَ سَألَنی أن أُنزِلَ عَلَیهِمُ العَذابَ أن أُهلِکَهُم؛ فاهبِط إلَیهِم فاصرِف عَنهُم ما قَد نَزَلَ بِهِم مِن عَذابی!“
فَقالَ إسرافیلُ: یا رَبِّ! إنَّ عَذابَکَ قَد بَلَغَ أکتافَهُم و کادَ أن یُهلِکَهُم، و ما أراهُ إلّا و قَد نَزَلَ بِساحَتِهِم؛ فإلی أین أصرِفُهُ؟! [ادامه در صفحه بعد]
- [ادامه تعلیقه صفحه قبل] ریحًا صَفراءَ أقبَلَت مِنَ المَشرِقِ] فَعِجُّوا عَجیجًا الکبیر مِنکُم و الصّغیر بِالصُّراخِ و البُکاءِ و التَّضَرُّعِ إلَی اللهِ و التَّوبَةِ إلَیهِ و الِاستِغفارِ لَهُ، و ارفَعُوا رُءُوسَکُم إلَی السَّماءِ و قُولُوا:
