
مطلع انوار ج9
كلام (اهل بیت علیهم السّلام)
جلد نهم از موسوعۀ گرانسنگ «مطلع انوار» اثر حضرت علامه آیةالله حاج سید محمدحسین حسینی طهرانی قدّس سرّه، یادداشتها و برداشتهای مؤلف از آثار مختلف، در موضوع «اهلبیت علیهمالسلام» میباشد که گردآوریِ چنین مباحثی همراه با ذکر اسناد و مدارک، راه تتبّع در این موضوعات را برای اهل تحقیق، هموارتر نموده است. اهم مباحث این مجلّد: در این مجلد ابتدا مقدماتی در فضیلت و محبت اهل بیت علیهم السلام و فضیلت روضهخوانی، و تاریخ اعیاد و وَفَیات، و مدّت امامت و خلافت آن ذواتِ مقدّسه بیان شده است و در ادامه به برگزیدۀ احوالات تمامی چهارده معصوم علیهم السلام؛ از حضرت رسولالله ـ صلی الله علیه و آله و سلّم ـ تا حضرت حجّة بنِ الحَسن العَسکری ـ اروحنا فداه ـ و ذکر فضایل و چه بسا آداب زیارت آنها به صورت مجزّا و مستقل پرداخته شده است.
مطلع انوار ج9
132...1
- [ادامه تعلیقه صفحه قبل] الأوَّلینَ، حتّى تَصِلَ وَلایَتُهُم إلَى آدمَ علیه السّلام و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا﴾ یُدخِلُهُ الجنَّةَ و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡ﴾ یَقولُ: أجرُ المَوَدَّةِ الَّذی لَم أسألکُم غَیرَهُ فَهُوَ لَکُم تَهتَدُونَ بِهِ و تَنجونَ مِن عَذابِ یَومِ القیامَةِ؛ و قالَ لِأعداءِ اللهِ أولِیاءِ الشَّیطانِ أهلِ التَّکذیبِ و الإنکارِ: ﴿قُلۡ مَآ أَسَۡٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴾ یَقولُ: مُتَکَلِّفًا أن أسألَکُم ما لَستُم بِأهلِهِ، فَقالَ المُنافِقونَ عِندَ ذَلکَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: أما یَکفی محمّدًا أن یَکونَ قَهَرَنا عِشرینَ سَنَةً، حَتّى یُریدُ أن یُحَمِّلَ أهلَ بَیتِهِ علَى رِقابِنا؟! فَقالوا: ما أنزَلَ اللهُ هَذا و ما هو إلّا شَیءٌ یَتَقَوَّلُهُ، یُریدُ أن یَرفَعَ أهلَ بَیتِهِ عَلَى رِقابِنا، و لَئِن قُتِلَ مُحَمَّدٌ أو ماتَ لَنَنزِعَنَّها مِن أهلِ بَیتِهِ، ثُمَّ لا نُعیدُها فیهِم أبَدًا؛ و أرادَ اللهُ عَزّوجلَّ أن یُعلِمَ نَبیَّهُ صلّی الله علیه و آله و سلّم الَّذی أخفَوا فی صُدورِهِم و أسَرّوا بِهِ، فَقالَ فی کتابِهِ عَزّوجلَّ: ﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَهِ كَذِبٗا فَإِن يَشَإِ ٱللَهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَ﴾ یَقولُ: لَو شِئتُ حَبَستُ عَنکَ الوَحیَ فَلَم تَکَلَّم بِفَضلِ أهلِ بَیتِکَ و لا بِمَوَدَّتِهِم، و قد قالَ اللهُ عَزّوجلَّ: ﴿وَيَمۡحُ ٱللَهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓ﴾ یَقولُ: الحَقُّ لِأهلِ بَیتِکَ الوَلایَةُ ﴿إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ و یَقولُ بِما ألقَوهُ فی صُدورِهم مِنَ العَداوَةِ لِأهلِ بَیتِکَ و الظُّلمِ بَعدَکَ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ﴾؛ و فی قَولِهِ عَزّوجلَّ: ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ قال: أُقسِمُ بِقبضِ محمّدٍ إذا قُبِضَ ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ﴾بِتَفضیلِهِ أهلَ بَیتِهِ ﴿وَمَا غَوَىٰ * وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ﴾ یَقولُ: ما یَتَکَلَّمُ بِفَضلِ أهلِ بَیتِهِ بِهَواهُ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ﴾؛ و قالَ اللهُ عَزّوجلَّ لِمحمّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم: ﴿قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ﴾ قالَ: لَو أنّی أُمِرتُ أن أُعلِمَکُمُ الَّذی أخفَیتُم فی صُدورِکِم مِنِ استِعجالِکُم بِمَوتی لِتَظلِموا أهلَ بَیتی مِن بَعدی، فَکانَ مَثَلُکُم؛ کَما قال اللهُ عَزّوجلَّ: ﴿كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ﴾ یَقولُ: أضاءَتِ الأرضُ بِنورِ محمّدٍ کَما تُضیءُ الشَّمسُ، فَضَربَ اللهُ مَثَلَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم الشَّمسَ، و مَثَلَ الوَصِیِّ القمرَ، و هو قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا﴾ و قَولُهُ: ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾؛ و قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿ذَهَبَ ٱللَهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾ یَعنی: قُبِضَ محمّدٌ صلّی الله علیه و آله و سلّم، و ظَهَرَتِ الظُّلمَةُ فَلَم یُبصِروا فَضلَ أهلِ بَیتِهِ، و هو قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ ثُمَّ إنّ رَسولَ اللهِ صلّی الله علیه و آله و سلّم وَضَعَ العِلمَ الَّذی کانَ عِندَهُ عِندَ الوَصیِّ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿ٱللَهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ یَقولُ: أنا هادی السَّماواتِ و الأرضِ، مَثَلُ العِلمِ الَّذی أعطَیتُهُ و هو نورِیَ الَّذی یُهتَدَى بِهِ مَثَلُ المِشکاةِ، فیها المِصباحُ؛ فالمِشکاةُ قَلبُ محمّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم؛ و المِصباحُ النّورُ الَّذی فیهِ العِلمُ، و قَولُهُ: ﴿ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ یَقولُ: إنّی أُرِیدُ أن أقبِضَکَ فاجعَلِ الَّذی عِندَکَ عِندَ الوَصِیِّ کَما یُجعَلُ المِصباحُ فی الزُّجاجَةِ ﴿كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ﴾ فَأعلَمَهُم فَضلَ الوَصیّ ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ﴾ فَأصلُ الشَّجَرَةِ المُبارَکَةِ إبراهیمُ علیه السّلام، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿رَحۡمَتُ ٱللَهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾ و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿إِنَّ ٱللَهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ * ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖ وَٱللَهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ یَقولُ: لَستُم بِیَهودٍ فَتُصَلّوا قِبَلَ المَغرِبِ، و لا نَصارَى فَتُصَلّوا قِبَلَ المَشرِقِ، و أنتُم علَى مِلَّةِ إبراهیمَ علیه السّلام، و قَد قال اللهُ عَزّوجلَّ: ﴿مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ و قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖ يَهۡدِي ٱللَهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ یَقولُ: مَثَلُ أولادِکُمُ الَّذینَ یولَدونَ مِنکُم کَمَثَلِ الزَّیتِ الَّذی یُعصَرُ مِنَ الزَّیتونِ ﴿يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖ يَهۡدِي ٱللَهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ یَقولُ: یَکادونَ أن یَتَکَلَّموا بِالنّبوَّةِ و لَو لَم یُنزَل عَلَیهِم مَلَکٌ.“»
