اتصال با سرور قطع شد. در حال تلاش مجدد...

امکان برقراری اتصال وجود ندارد.

اتصال توسط سرور رد شد.

این فایل صوتی در حال پخش است
در حال بارگذاری...
00:00:00
تصویر

مطلع انوار ج9

كلام (اهل بیت علیهم السّلام)

72٬606
مطلع انوار

جلد نهم از موسوعۀ گرانسنگ «مطلع انوار» اثر حضرت علامه آیة‌الله حاج سید محمدحسین حسینی طهرانی قدّس سرّه، یادداشتها و برداشت‌‌های مؤلف از آثار مختلف، در موضوع «اهل‌بیت علیهم‌السلام» می‌باشد که گردآوریِ چنین مباحثی همراه با ذکر اسناد و مدارک، راه تتبّع در این موضوعات را برای اهل تحقیق، هموارتر نموده‌ است. اهم مباحث این مجلّد: در این مجلد ابتدا مقدماتی در فضیلت و محبت اهل بیت علیهم السلام و فضیلت روضه‌خوانی، و تاریخ اعیاد و وَفَیات، و مدّت امامت و خلافت آن ذواتِ مقدّسه بیان شده است و در ادامه به برگزیدۀ احوالات تمامی چهارده ‌معصوم علیهم السلام؛ از حضرت رسول‌الله ـ صلی الله علیه و آله و سلّم ـ تا حضرت حجّة بنِ الحَسن العَسکری ـ اروحنا فداه ـ و ذکر فضایل و چه بسا آداب زیارت آنها به صورت مجزّا و مستقل پرداخته شده است.

سرای جاوید

مطلع انوار ج9

132
  • ...1

  •  

    1. [ادامه تعلیقه صفحه قبل] الأوَّلینَ، حتّى تَصِلَ وَلایَتُهُم إلَى آدمَ علیه السّلام و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا﴾ یُدخِلُهُ الجنَّةَ و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡ﴾ یَقولُ: أجرُ المَوَدَّةِ الَّذی لَم أسألکُم غَیرَهُ فَهُوَ لَکُم تَهتَدُونَ بِهِ و تَنجونَ مِن عَذابِ یَومِ القیامَةِ؛ و قالَ لِأعداءِ اللهِ أولِیاءِ الشَّیطانِ أهلِ التَّکذیبِ و الإنکارِ: ﴿قُلۡ مَآ أَسۡ‍َٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴾ یَقولُ: مُتَکَلِّفًا أن أسألَکُم ما لَستُم بِأهلِهِ، فَقالَ المُنافِقونَ عِندَ ذَلکَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: أما یَکفی محمّدًا أن یَکونَ قَهَرَنا عِشرینَ سَنَةً، حَتّى یُریدُ أن یُحَمِّلَ أهلَ بَیتِهِ علَى رِقابِنا؟! فَقالوا: ما أنزَلَ اللهُ هَذا و ما هو إلّا شَی‌ءٌ یَتَقَوَّلُهُ، یُریدُ أن یَرفَعَ أهلَ بَیتِهِ عَلَى رِقابِنا، و لَئِن قُتِلَ مُحَمَّدٌ أو ماتَ لَنَنزِعَنَّها مِن أهلِ بَیتِهِ، ثُمَّ لا نُعیدُها فیهِم أبَدًا؛ و أرادَ اللهُ عَزّوجلَّ أن یُعلِمَ نَبیَّهُ صلّی الله علیه و آله و سلّم الَّذی أخفَوا فی صُدورِهِم و أسَرّوا بِهِ، فَقالَ فی کتابِهِ عَزّوجلَّ: ﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَهِ كَذِبٗا فَإِن يَشَإِ ٱللَهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَ﴾ یَقولُ: لَو شِئتُ حَبَستُ‌ عَنکَ الوَحیَ فَلَم تَکَلَّم بِفَضلِ أهلِ بَیتِکَ و لا بِمَوَدَّتِهِم، و قد قالَ اللهُ عَزّوجلَّ: ﴿وَيَمۡحُ ٱللَهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓ﴾ یَقولُ: الحَقُّ لِأهلِ بَیتِکَ الوَلایَةُ ﴿إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ و یَقولُ بِما ألقَوهُ فی صُدورِهم مِنَ العَداوَةِ لِأهلِ بَیتِکَ و الظُّلمِ بَعدَکَ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ﴾؛ و فی قَولِهِ عَزّوجلَّ: ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ قال: أُقسِمُ بِقبضِ محمّدٍ إذا قُبِضَ ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ﴾بِتَفضیلِهِ أهلَ بَیتِهِ ﴿وَمَا غَوَىٰ * وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ﴾‌ یَقولُ: ما یَتَکَلَّمُ بِفَضلِ أهلِ بَیتِهِ بِهَواهُ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ﴾؛ و قالَ اللهُ عَزّوجلَّ لِمحمّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم: ﴿قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ﴾ قالَ: لَو أنّی أُمِرتُ أن أُعلِمَکُمُ الَّذی أخفَیتُم فی صُدورِکِم مِنِ استِعجالِکُم بِمَوتی لِتَظلِموا أهلَ بَیتی مِن بَعدی، فَکانَ مَثَلُکُم؛ کَما قال اللهُ عَزّوجلَّ: ﴿كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ﴾ یَقولُ: أضاءَتِ الأرضُ بِنورِ محمّدٍ کَما تُضی‌ءُ الشَّمسُ، فَضَربَ اللهُ مَثَلَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم الشَّمسَ، و مَثَلَ الوَصِیِّ القمرَ، و هو قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا﴾ و قَولُهُ: ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾؛ و قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿ذَهَبَ ٱللَهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾ یَعنی: قُبِضَ محمّدٌ صلّی الله علیه و آله و سلّم، و ظَهَرَتِ الظُّلمَةُ فَلَم یُبصِروا فَضلَ أهلِ بَیتِهِ، و هو قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ ثُمَّ إنّ رَسولَ اللهِ صلّی الله علیه و آله و سلّم وَضَعَ العِلمَ الَّذی کانَ عِندَهُ عِندَ الوَصیِّ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿ٱللَهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ یَقولُ: أنا هادی السَّماواتِ و الأرضِ، مَثَلُ العِلمِ الَّذی أعطَیتُهُ و هو نورِیَ الَّذی یُهتَدَى بِهِ مَثَلُ المِشکاةِ، فیها المِصباحُ؛ فالمِشکاةُ قَلبُ محمّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم؛ و المِصباحُ النّورُ الَّذی فیهِ العِلمُ، و قَولُهُ: ﴿ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ یَقولُ: إنّی أُرِیدُ أن أقبِضَکَ فاجعَلِ الَّذی عِندَکَ عِندَ الوَصِیِّ کَما یُجعَلُ المِصباحُ فی الزُّجاجَةِ ﴿كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ﴾ فَأعلَمَهُم فَضلَ الوَصیّ ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ﴾ فَأصلُ الشَّجَرَةِ المُبارَکَةِ إبراهیمُ علیه السّلام، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿رَحۡمَتُ ٱللَهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾ و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: ﴿إِنَّ ٱللَهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ * ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖ وَٱللَهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ یَقولُ: لَستُم بِیَهودٍ فَتُصَلّوا قِبَلَ المَغرِبِ، و لا نَصارَى فَتُصَلّوا قِبَلَ المَشرِقِ، و أنتُم علَى مِلَّةِ إبراهیمَ علیه السّلام، و قَد قال اللهُ عَزّوجلَّ: ﴿مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ و قَولُهُ عَزّوجلَّ: ﴿يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖ يَهۡدِي ٱللَهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ یَقولُ: مَثَلُ أولادِکُمُ الَّذینَ یولَدونَ مِنکُم کَمَثَلِ الزَّیتِ الَّذی یُعصَرُ مِنَ الزَّیتونِ ﴿يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖ يَهۡدِي ٱللَهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ یَقولُ: یَکادونَ أن یَتَکَلَّموا بِالنّبوَّةِ و لَو لَم یُنزَل عَلَیهِم مَلَکٌ.“»
/ 288