
ولایت فقیه در حکومت اسلام ج4
جلد چهارم از مجموعۀ «ولایت فقیه در حکومت اسلام» از آثار برجستۀ حضرت علامه آیةالله حاج سید محمدحسین حسینی طهرانی قدّس سرّه بوده که پیرامون «برخی دیگر از شرایط ولیفقیه» و «ویژگیهای حکومتِ ولیفقیه» با بیانی سلیس و شواهدی متقن، به رشتۀ تحریر درآمده است. اهمّ مطالب مندرج در این مجلّد: • وجوب جهاد، تحت ولایت فقیه از خودگذشته و به خدا پیوسته • بطلان گفتار کسانی که اقدام به اصلاح جامعه را موجب تأخیر در ظهور میدانند • بحثی پیرامون قیامهای افرادی که از اهلبیت علیهمالسلام نبودهاند • در روایات نیز متشابهات به محکمات برمیگردد • ضرورت مطالعۀ پیوستۀ نامۀ امیرالمؤمنین علیهالسلام، توسط حاکم شرع • ضرورت تسریع در رفع حوائج مردم، توسط حاکم شرع • ضرورت یاد معاد، توسط حاکم شرع جهت رامکردن نفس • حقوق والی بر رعیّت و حقوق رعیّت بر والی • بزرگترین آفتِ والی، خویشتننگری است • اوامر والی در صورت معصیت و علم به خلاف، حجّت نیست • حکم حاکم، طریق برای حق است و موضوعیت ندارد • شیعه حاکم را در حکم خود جایزالخطا میداند • تعزیر و شکنجه برای اقرار متّهم ممنوع؛ و اقرار پس از تعذیب سندیّت ندارد
ولایت فقیه در حکومت اسلام ج4
130صلاح و رشاد بیرون آورده از پا در مىآورد، در حالتى كه مىداند: عزّتش در طاعت رعیت است.»
وَ کانَ یقالُ: مَوْتُ الْمَلِک الْجآئِرِ خِصْبٌ شامِلٌ.1
«گفته شده است: مردن حاكم جائر، فراوانى نعمت است كه به تمام أفراد گسترش پیدا مىكند و شامل همه أفراد مىشود. موت ملك جائر نعمتى است از طرف پروردگار كه به همه أفراد گسترش مىیابد».
وَ کانَ یقالُ: لا قَحْطَ أشَدَّ مِنْ جَوْرِ السُّلْطانِ.2و3
- همان مصدر، ص ٩٥
- همان
- در «مستدرک الوسآئل» طبع سنگى، ج ٢، کتاب الجهاد، باب ٣٧، باب وجوب العدل، در ص ٣١٠ رواياتى را در مدح عدل ذکر نموده است که چون حائز أهمّيّت است ما در اينجا أغلب آنها را ذکر مىنمائيم: سبط الطّبرسى فى «المشکوة» عن مجموع السّيّد ناصح الدّين أبى البرکات، عن النّبىّ صلّى الله عليه و ءَاله، أنّه قال: عَدْلُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ سَنَةً قِيَامِ لَيْلِهَا وَ صِيَامِ نَهَارِهَا.
المفيد فى «الاختصاص» عن محمّد بن الحسين، عن عُبَيس بن هِشام، عن عبد الکريم، عن الحلبىّ، عن أبى عبد الله عليه السّلام، قال:﴿ الْعَدْلُ أَحْلَى مِنَ الْمَآء يُصِيبُهُ الظَّمْئَانُ. مَا أَوْسَعَ الْعَدْلَ إذَا عَدَلَ فِيهِ وَ إنْ قَلَّ!﴾
و عن ابن محبوب، عن معوية بن وهب، عن أبى عبد الله عليه السّلام، قال:﴿ الْعَدْلُ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ وَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْک.﴾
القطب الرّاوندى فى «لبّ اللباب» عن النّبىّ صلّى الله عليه و ءَاله، أنّه قال:﴿ الْعَدْلُ مِيزَانُ اللهِ فِى الارْضِ فَمَنْ أَخَذَهُ قَادَهُ إلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ تَرَکهُ سَاقَهُ إلَى النَّارِ.﴾
الآمُدىّ فى «الغُرر» عن أمير المؤمنين عليه السّلام، أنّه قالَ:﴿ فِى الْعَدْلِ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ؛ فِى الْعَدْلِ الاقْتِدَآءُ بِسُنَّةِ اللهِ؛ فِى الْعَدْلِ الإحْسَانُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: غَايَةُ الْعَدْلِ أَنْ يَعْدِلَ الْمَرْءُ فِى نَفْسِهِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: الْعَدْلُ حَيَوةٌ، الْجَوْرُ مِمْحَاةٌ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ خَيْرُ الْحُکم. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: الْعَدْلُ حَيَوةُ الاحْکامِ؛ الصِّدْقُ رَوْحُ الْکلَامِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ يُصْلِحُ الْبَرِيَّةَ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ فَضِيلَةُ السُّلْطَانِ. وَ قَالَ: الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ؛ الشَّرِيعَةُ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ. وَ قَالَ: الْعَدْلُ أَقْوَى أَسَاسٍ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ أَفْضَلُ سَجِيَّةٍ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: الرَّعِيَّةُ لَا يُصْلِحُهَا إلَّا الْعَدْلُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ يُرِيحُ الْعَامِلُ بِهِ مِنْ تَقَلُّدِ الْمَظَالِمِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ رَأْسُ الإيمَانِ وَ جِمَاعُ الإحْسَانِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ تَحْکمْ! وَ قَالَ﴾﴿ُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ تَمْلِک! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ تَدُمْ لَک الْقُدْرَةُ! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ فِيمَا وُلِّيتَ! وَ قَالَ: اسْتَعِنْ عَلَى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِى الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ کثْرَةِ الْوَرَعِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اجْعَلِ الدِّينَ کهْفَک وَ الْعَدْلَ سَيْفَک؛ تَنْجُ مِنْ کلِّ سُوءٍ وَ تَظْفَرْ عَلَى کلِّ عَدُوٍّ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَسْنَى الْمَوَاهِبِ الْعَدْلُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَفْضَلُ النَّاسَ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النَّاسُ بِعَدْلِهِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بِالْعَدْلِ تَتَضَاعَفُ الْبَرَکاتُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: جَعَلَ اللهُ الْعَدْلَ قِوَامًا لِلانَامِ وَ تَنْزِيهًا مِنَ الْمَظَالِمِ وَ الآثَامِ وَ تَسْنِيَةً لِلإسْلَامِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: شَيْئَانِ لَا يُوزَنُ ثَوَابُهُمَا: الْعَفْوُ وَ الْعَدْلُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: عَلَيْک بِالْعَدْلِ فِى الصَّدِيقِ وَ الْعَدُوِّ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِى الْعَدْلِ الاقْتِدَآءُ بِسُنَّةِ اللهِ وَ ثَبَاتِ الدول. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لِيَکنْ مَرْکبُک الْعَدْلَ، فَمَنْ رَکبَهُ مَلِک. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ عَدَلَ عَظُمَ قَدْرُهُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ عَدَل فِى الْبِلَادِ نَشَرَ اللهُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا عُمِّرَتِ الْبِلَادُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ.﴾
در نسخه سنگى چنين آمده؛ أمّا در نسخه حروفى، طبع مؤسّسه آل البيت، ج ١١، ص ٣٢٠ آمده است: وَ ثَبَاتِ الدُّوَلِ.
