
امام شناسی ج18
جلد هجدهم از مجموعۀ «امام شناسی» از آثار نفیسِ علامه آیةالله حاج سید محمدحسین حسینی طهرانی قدّس الله سرّه بوده که پیرامون «علوم لدنّی امام صادق علیهالسلام»، «جنایات و تحریفات معاویه و اتباع او» و « بحثی پیرامون جعل حدیث توسط بنیامیه» در قالب بحثهای تفسیری و فقه الحدیث، و ابحاث فلسفی، عرفانی، تاریخی و اجتماعی به رشتۀ تحریر درآمده و به ساحت علم و معرفت تقدیم شده است. مهمترین مباحث مندرج در این مجلّد: • علوم لَدنّی و متنوّعِ حضرت امام صادق علیهالسلام • افتخار ابوحنیفه به شاگردی امام صادق علیهالسلام • مباحثات توحیدیِ امام صادق علیهالسلام با مُلحدین • در عُرف شیعه به غیر معصوم «امام» نمیگویند • لقب «امام» و «اولواالامر» مختص به معصوم است • لزوم حفظ آثار اسلامی مانند منبر و غیره • معاویه سیر نبوّت عادله را به طاغوتیّت جبّاره برگردانید • بحثی مشروح از جنایات و نفاقِ بنیامیّه خصوصاً معاویه • شرحی مفصّل از بازارِ جعل حدیث در میان بنیامیه • بحثی دربارۀ روایات مجعولۀ اسرائیلیات و کیفیت ورودش به دنیای اسلام • ابحاثی مفصّل دربارۀ مطاعنِ کعبالأحبار و ابوهریره و جعلیات آنها • تولّی و تبرّی، از اصول مسلّمۀ شیعه
امام شناسی ج18
216خود را هم در برابر شخصیت امام همطراز نمود.1
- سيّد الفقهاء و المجتهدين رکن العرفاء و الموحّدين آية الله المعظَّم حاج ميرزا سيّد على قاضى- أعلى الله درجته السّامية- قصيده غديريّهاى دارند بسيار شيوا که آن را در سنه ١٣٥٦ هجريّه قمريّه به نظم آورده و مطلعش اين است:
خُذْ يَا وَلِىُّ غَدَاةَ الْعِيدِ وَ الطَّرَبِ ** قَصِيدَةً هِىَ لِلاعْدَاء كَالشُّهُبِ
اين قصيده را آقازاده ارشد و ارجمندشان سيّد الفضلاء العظام فخر السّادات و العرفاء العظام حاج سيّد محمد حسن قاضى طباطبائى شرح نمودهاند و در دو مجلّد يکى در احوالات شخص آن فقيد و ديگرى در احوالات شاگردان و معاصرين و وابستگان به ايشان تحرير نموده و اينک در تحت طبع مىباشد. اين قصيده را در مجلّدى که راجع به خود ايشان است آوردهاند و چون مرحوم منشى: آية الحقّ قاضى مىرسند به اين ابيات که در آن لفظ امام استعمال شده است:
ألَا إنَّ من يوم السَّقيفة عَمَّمُوا ** امام الهُدى سَيْفاً مقيمَ الرواتب
ألَا إنّ من يوم السَّقيفة ثمّ بال ** نقيع الإمام المجتبى فى المشارب
آقازاده گرامى شارح قصيده در شرح لفظ امام مطلبى دارند که چون متضمّن داستان شرح سفر مرحوم آية الله آل کاشف الغطاء به مصر و تلقيب به لقب امام مىباشد، و ما آن را در اينجا ذکر نموديم لهذا به متن شرح عبارت عربى ايشان اکتفا شده و از ترجمه آن خوددارى مىکنيم:
الإمام: کلّما جاء فى کتب الشِّيعة لفظ الإمام فإنَّهم يعنون به الائمّة المعصومين الإثنى عشرعليهم السلام و خَصَّتِ الشِّيعةُ هذا اللَّقب بهم و سمحت للآخرين ان يُلَقِّبُوا علمائهم بکلّ ما يريدون ... و ما أکثر العلماء و أشدّ اختلاف الالقاب؟! حجة الإسلام و المسلمين، و آية الله و آية الحقّ، و ثقة الانام، و صدر الدين، و مروّج الدين و هکذا بلا حدود و لا نهاية، و ليست هناک ضوابطُ معيَّنة لمنح هذه الالقاب لهذا العالم او ذاک. و ذلک بسبب عدم وجود جامعات مبرمجة للعلوم الاسلامية لتعيين الرُّتَب و المراحِل الدّراسيّة و الدّرجة العلميّة لتقدّم هذا و تأخّر ذاک، و قديماً مَنَحوا «الفارابىَّ» لقب المعلّم الثانى و لا نعرف بصورة دقيقة على أىّ أساس، و مَنَحو «الشَّيْخ الطوسى» لقب شيخ الطّائفة و آخر لقب المحقّق أو العلّامة و هکذا لم يذکر التاريخ لنا ضوابط صحيحة لاسباب و کيفيّةِ مَنْح الالقاب و السِّمات العلميّة الّا بعض النّوادر و القصص التافهة غير المُسْنَدة.
و الَّذى حدث فى أيَّامنا: أنَّ سَماحة الشّيخ محمد حسين آل کاشف الغطاء (العالم المتبحّر فى العلوم العربيّة و المعارف الإسلاميّة) تهيّئت له سفره الى مصر عاصمة العالم الإسلامى- کما يعجبهم أن يُسَمُّوها- و اجتمع هناک بعلماء الازهر الشَّريف و لمّا کان عالماً قوىّ المعارضة سريع البديهة خطيباً عِمْلَاقاً و من عائلةٍ علميّة و اسرةٍ نجفيّة عريقة منح لقب الإمام، لقد صَدَّرَت الصحف المصرية مع اختلاف اتّجاهاتها و کثرة عددها تحمل نبأ ورود الشيخ الى القاهرة و احتفاء الازهر الشريف به مع لقب «الامام کاشف الغطاء» عاد الشّيخ الى النجف و کأنّه فرح بهذا اللّقب، و لم يمنع أحداً، او لم يتسّر له ان يمنع الآخرين- على ألاقلّ فى النّجف- من تلقيبه بهذا اللّقب مع علمه الاکيد بمحتوى اتّفاق الشّيعة على هذا اللّقب، غير أنَّ اولئک الَّذين منحوه هذا اللقّب او خاطبوه هکذا فى الصّحف و المجلّات يومذاک رأوه أکبر من اللّقب الممنوح له، او على الاقل يوازيه فى المرتبة و المکانة و صادف ان سافر اليهم شيخٌ آخر لم يکن فى منزلته العلميّة و الاسرة و السّوابق و کان دونه بمراحل، منحوه أيضاً لقب «الامام» و عند ذلک أدرک الشّيخ- غفر الله له و تغمّده برضوانه- أنَّ الغرض هو ضياعُ و إنزال لقب الامام من المعنى و المرتبة الخاصّة به، لا الحفاوة و الاحترام و الإکبار و الإعظام للشيخ کاشف الغطاء.
- سيّد الفقهاء و المجتهدين رکن العرفاء و الموحّدين آية الله المعظَّم حاج ميرزا سيّد على قاضى- أعلى الله درجته السّامية- قصيده غديريّهاى دارند بسيار شيوا که آن را در سنه ١٣٥٦ هجريّه قمريّه به نظم آورده و مطلعش اين است:
