اتصال با سرور قطع شد. در حال تلاش مجدد...

امکان برقراری اتصال وجود ندارد.

اتصال توسط سرور رد شد.

این فایل صوتی در حال پخش است
در حال بارگذاری...
00:00:00
تصویر

طهارت ذاتی انسان

20٬533
فقه و اصول

یکی از مسائل مورد اختلاف ادیان مسئله طهارت و یا قذارت و نجاست انسان است که علی الخصوص در این ازمنه اخیره مورد دغدغه و کنکاش صاحب نظران واقع شده است مخصوصا در شریعت مقدس اسلام. این مقاله خلاصه کتاب ارزشمند «رساله طهارت انسان» از آیة الله سید محمد محسن حسینی طهرانی قدس الله سره است که در آن تأملی دوباره و تحقیقی مجدّد در استنباط این مسئله مهم و حیاتی نموده‌اند.

طهارت ذاتی انسان

13
  • و بر فرض اينكه قائل به حرمت بيشتر و لحاظ بيشتر در مسجد الحرام شويم باز اين مسأله هيچ دخلى در ترتّب حكم بر نجاست و يا عدم نجاست مشركين ندارد؛ زيرا نجس، نجس است خواه در مسجد الحرام باشد يا در جاى ديگر؛ و اگر مشركين نجس نيستند در همه جا طاهر و ورود آنان بلامانع است. مراجعه به تاريخ اين موضوع را قطعى مى‌نمايد كه در زمان معصومين عليهم السّلام ورود مشركين و ملحدين به مسجد الحرام كاملاً آزاد بوده و كسى از ورود آنان ممانعتى به عمل نمى‌آورده، و احتجاجات بعضى از أئمّه عليهم السّلام با ملحدين در خود مسجد الحرام در كتب مذكور است1 در غیر این صورت ورود اين افراد و عدم منع از جانب مسلمين خصوصاً از ناحيه امام عليه السّلام چه توجيهى مى‌تواند داشته باشد. بنابراين منع از مسجدالحرام صرفاً به جهت مسائل سياسى و اجتماعى آن باز مى‌گردد؛ و ما هم از رسول خدا صلّى اللَه عليه و آله روايتى كه دالّ بر ممنوعيّت و حرمت دخول مشركان و كفّار به مساجد مسلمين باشد نداريم؛ بلكه همانطور كه ذكر شد خلاف آن روايت شده است و تمسّك به ممنوعيّت صرفاً بلحاظ همين آيه شريفه است.

  • و امّا مطلب دوّم اينكه: در آيه شريفه مى‌فرمايد: مشركون نجس‌اند پس بايد از دخول در مسجد الحرام بعد از امسال اجتناب كنند، و مقصود از سال در اين آيه سالى است كه أميرالمؤمنين على عليه السّلام آيات برائت را در مكّه قرائت فرمود، و آن سنه نهم از هجرت است. و منظور از دخول مسجد الحرام دخول براى حجّ است، چنانچه مشركين عرياناً در موسم حجّ به انجام عبادات‌ مخصوصه مى‌پرداختند. فبناءً عليهذا آيه منع از دخول مشركين در همه حال و در هر صورت نمى‌كند، بلكه اختصاص به حجّ با آن شكل و وضع و خصوصيّت دارد؛ و اگر نه چنين بود مى‌فرمود: مشركين نبايد داخل مسجد الحرام شوند، نه اينكه بفرمايد: مشركين پس از امسال نبايد داخل مسجد الحرام شوند. و اين نكته جاى تأمّل و دقّت دارد.

    1. از جمله رواياتى كه دلالت دارد ائمّه معصومين عليهم السّلام با كفّار و زنادقه در مساجد بخصوص در مسجدالحرام مى‌نشستند و مناظره مى‌كردند:
      ١) روايتى است كه در «احتجاج» ج دوّم، ص ٣٣٤ چنين آورده است: وعَن هِشامِ بنِ الحَكَم قالَ: كَانَ زِنْدِيقٌ بِمِصْرَ يَبْلُغُهُ عَنْ أَبِى عَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السّلَامُ عِلْمٌ، فَخَرجَ إلَى المَدِيْنَةِ لِيُنَاظِرَهُ، فَلَمْ يُصَادِفْهُ بِهَا؛ وَ قِيلَ: هُوَ بِمَكَّةَ، فَخَرَجَ الَى مَكَّةَ وَ نَحْنُ مَعَ أَبِى‌عَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَانْتَهَى إلَيْهِ وَ هُوَ فِى الطَّوافِ، فَدَنَا مِنْهُ وَ سَلَّمَ. فَقَالَ لَهُ أَبُوعَبْدِاللَهِ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: عَبْدُالمَلِكِ. قَالَ: فَمَا كُنْيَتُكَ؟ قَالَ: أَبُوعَبْدِاللَهِ.
      قَالَ أَبُوعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَمَنْ ذَا المَلِكُ الَّذِى أَنْتَ عَبْدُهُ، أَ مِنْ مُلُوكِ الأَرْضِ، أَمْ مِنْ مُلُوكِ السَّمَاءِ؟ وَ أَخْبِرْنِى عَنْ ابْنِكَ أَ عَبْدُ إلَهِ‌ السَّمَاءِ أَمْ عَبْدُ إلَهِ الأَرْضِ؟ فَسَكَتَ. فَقَالَ أَبُوعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قُلْ! فَسَكَتَ. فَقَالَ: إِذَا فَرَغْتُ مِنَ الطَّوَافِ فَأْتِنَا! فَلَمَّا فَرَغَ أَبُوعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الطَّوَافِ أَتَاهُ الزِّنْدِيْقُ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ نَحْنُ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ، فَقَالَ أَبُوعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ… إلخ.
      ٢) «احتجاج» ج ٢، ص ٣٥٤: عَن حَفصِ بنِ غِياثٍ، قالَ: شَهِدْتُ المَسْجِدَ الحَرَامَ وَ ابْنُ أَبِى‌العَوْجَاءِ يَسأَلُ أَبَاعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: «كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ…»
      ٣) روايت «ارشاد» طبع آل البيت، ج ٢، ص ١٩٩: إنَّ ابْنَ أَبِى العَوْجَاءِ وَ ابْنَ طَالُوتَ وَ ابْنَ الأَعْمَى وَ ابْنَ المُقَفَّعِ فِى نَفَرٍ مِنَ الزَّنَادِقَةِ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِى المَوْسِمِ بِالْمَسْجِدِ الحَرامِ وَ أَبو عَبْدِاللَهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِيهِ… إلى آخِرِ الحَديثِ.
      ٤) رواياتى و اخبارى كه دلالت بر مناظرات اميرالمؤمنين علىّ عليه السّلام با اهل كتاب در مسجد مدينه دارد. از جمله در كتاب «بحار الانوار» ج ١٠، از كتاب «احتجاج» ص ٥٢، باب سوّم: رُوِىَ أَنَّهُ وَفَدَ وَفْدٌ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ إلَى المَدِيْنَةِ عَلَى عَهْدِ أَبِى بَكْرٍ وَ فِيهِمْ رَاهِبٌ مِنْ رُهبَانِ النَّصارَى؛ فَأَتَى مَسْجِدَ رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ‌ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ... فَقَامَ سَلْمانُ الفَارِسِىُّ- رَضِىَ اللَهُ عَنْهُ- وَ أَتَى عَلِىَّ بْنَ أَبِى‌طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هُوَ جَالِسٌ فِى صَحْنِ دَارِهِ مَعَ الحَسَنِ وَ الحُسَينِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَ قَصَّ عَلَيْهِ القِصَّةَ؛ فَقَامَ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَخَرَجَ وَ مَعَهُ الحَسَنُ وَ الحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ؛ فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ عَلِيًّا كَبَّروا اللَهَ وَ حَمَدُوا اللَهَ وَ قَامُوا إلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمْ. فَدَخَلَ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ جَلَسَ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَيُّهَا الرَّاهِبُ! سَائِلهُ، فَإِنَّهُ صَاحِبُكَ وَ بُغيَتُكَ ...
      و از جمله در همان كتاب، حديث سيزدهم: لَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، دَخَلَ المَدينَةَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ دَاوُدَ عَلَى دِينِ اليَهُودِيَّةِ فَرَأَى السِّكَكَ خَالِيَةً، فَقَالَ لِبَعْضِ أَهْلِ المَدِينَةِ: مَا حَاكِمُكُمْ؟... فَقَالوُا لَهُ: إنْتَظِرْ قَلِيْلًا! وَ أَقْبَلَ أَمِيْرُالْمُؤْمِنِيْنَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى‌طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بَعْضِ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالُوا لَهُ: عَلَيْكَ بِالفَتَى، فَقَامَ إلَيْهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ، قَالَ لَهُ: أَنْتَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى‌طَالِبٍ… إلى آخِرِ الخَبَرِ.
/ 0