
بحث فقهي درباره جواز طواف دور ضريح مطهّر ائمه
بحث فقهي درباره جواز طواف دور ضريح مطهّر ائمه
5پس از آن فرموده است: «قالَ فـي «النّهاية»: الطَّوْفُ: الْحَدَثُ مِنَ الطَّعامِ. وَ مِنْهُ الْحَديثُ: نُهِيَ عَن مُتَحَدِّثَيْنِ عَلَي طَوْفِهِما؛ أيْ عِندَ الْغآئِطِ. وَ يُؤَيِّدُ هذا الْوَجْهَ أنَّهُ رَوَي الْكُلَيْنِيُّ بِسَنَدٍ صَحيحٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَن أبـي جَعْفَرٍ عَلَيْهالسّلامُ قالَ:
مَنْ تَخَلَّي عِنْدَ قَبْرِ، أوْ بَالَ قَآئِمًا، أوْ بَالَ فِي مَآءٍ قَآئِمٍ، أوْ مَشَي فِي حِذَآءٍ وَاحِدٍ، أوْ شَرِبَ قَآئِمًا، أوْ خَلَي فِي بَيْتِ وَحْدَهُ، أوْ بَاتَ عَلَي غَمَرٍ1، فَأصَابَهُ شَيْءٌ مِنَ الشَّيْطَانِ لَمْ يَدَعْهُ إلاَّ إنْ يَشَآءَ اللَه. وَ أسْرَعُ مَايَكُونُ الشَّيْطَانُ إلَي ألإنْسَانِ وَ هُوَ عَلَي بَعْضِ هَذِهِ الْحَالاَتِ.
مَعَ أنَّهُ رُوِيَ أيْضًا بِسَنَدٍ ءَاخَرَ فِيهِ ضَعْفٌ عَن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ رَاوِي هذَا الْحَدِيثِ عَن أحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلامُ أنـَّهُ قَالَ:
لا تَشْرَبْ وَ أنْتَ قَآئِمٌ، وَ لاَ تَبُلْ فِي مَآءٍ نَقِيعٍ، وَ لاَ تَطُفْ بِقَبْرٍ، وَ لا تَخْلُ2 فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ، وَ لاَ تَمْشِ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ! فَإنَّ الشَّيْطَانَ أسْرَعُ مَا يَكُونُ إلَي الْعَبْدِ إذَا كَانَ عَلَي بَعْضِ هَذِهِ الْحَالاَتِ. وَ قَالَ: إنَّهُمَا أصَابَ أحَداً شَيْءٌ عَلَي هَذِهِ الْحَالِ فَكَادَ إنْ يُفَارِقَهُ، إلاَّ إنْ يَشَآءَ اللَه عَزَّ وَ جَلَّ.»
سپس فرموده است: «فَإنَّ كَوْنَ كُلِّ ما فـي هَذَا الْخَبَرِ مَوْجودًا فـي الْخَبَرِ السّابِقِ سِوَي قَوْلِهِ لاَ تَطُفْ بِقَبْرٍ، مَعَ أنَّ فيهِ مَكانَهُ مَنْ تَخَلَّي عَلَي قَبْرٍ،لا سيَّما مَعَ اتِّحادِ الرّاوي وَ اشْتِراكَ الْمَفْسَدَةِ الْمُتَرتَّبَةِ فيهِما، ما يورِثُ ظَنًّا قَويًّا بِكَوْنِ الطَّوْفِ هُنا بِمَعْنَي التَّخَلّي. وَ كَذا اشْتِراكُ الْمَفْسَدَةِ وَ سآئِرِ الْخِصالِ بَيْنَ خَبَرِ الْحَلَبـيِّ وَ الْخَبَرِ ألأوَّلِ، يَدُلُّ عَلَي أنَّ الطَّوْفَ فيهِ أيْضًا بِهَذَا الْمَعْنَي.
وَ لا أظُنُّكَ تَرْتابُ بَعْدَ التَّأمُّلِ الصّادِقِ فـي الأخْبارِ الْثَّلاثَةِ فـي أنَّ ألأظْهَرَ ما ذَكَرْنا.»
و همانطور كه اهل تحقيق بدين استدلال مينگرند، مشاهده مينمايند كه مجلسي (ره) در اينجا بحث بليغي نموده و حقّ مطلب را كما هوَ حقّه ادا كرده است. جزاه اللَه خيـرًا.
و ما مطالب او را از جلد مزار «بحار»3آورديم. و در «سفينة البحار»4 نيز اشاره به اين مطالب دارد.
- الغَمَر: چربي وبوي زُهْم دستها
- خَلا يَخلُو خُلُّوًّا و خَلآءً الرّجلُ: انْفرَدَ فـي مَكانِه.
- «بحار الأنوار» ج ٢٢، از طبع كمپاني ص ٩، و ج ١٠٠، از طبع حيدري باب سوّم از كتاب المزار، حديث ٦ ـ٣، ص ١٢٦ تا ص ١٢٨
- «سفينة البحار و مدينة الحكم و الأثار» طبع سنگي، ج ٢، در مادّة طَوَفَ، ص ٩٩
