
بحث فقهي درباره جواز طواف دور ضريح مطهّر ائمه
بحث فقهي درباره جواز طواف دور ضريح مطهّر ائمه
4٢ـ در «صحاح اللغه» گويد: وَ الطَّوْفُ: الْغآئِطُ، تَقُولُ مِنْهُ: طافَ يَطُوفُ طَوْفًا وَ اطّافَ اطّيافًا، إذَا ذَهَبَ إلَي الْبَرازِ لِيَتَغَوَّطَ
٣ـ در «تاج العروس» گويد: وَ الطَّوْفُ: الْغآئِطُ، وَ هُوَ ما كانَ مِن ذَلِكَ بَعْدَ الرِّضاعِ؛ وَ أمّا ما كانَ قَبْلَهُ فَهُوَ عِقْيٌ، قالَهُ الأحْمَرُ. وَ فِي الْحَديثِ:لا يَتَناجَي اثْنانِ عَلَي طَوْفِهِما! وَ فـي حَديثِ ابْنِ عَبّاسٍ: لا يُصَلّيَنَّ أحَدُكُمْ وَ هُوَ يَدافِعُ الطَّوْفَ وَ الْبَوْلَ. وَ فـي كَلامِ الرّاغِبِ ما يَدُلُّ عَلَي أنَّهُ مِــنَ الْكِنــايَةِ. وَ طــافَ يَطــوفُ طَـوْفًـا: إذا ذَهَــبَ إلَــي الْـبَرازِ لِــيَتَغوَّطَ. وَ زادَابْنُ الأعْرابـيِّ: كاطّافَ اطّيافًا، إذا ألْقَي ما فـي جَوْفِهِ. وَ أنْشَدَ:
عَشَّيْتُ جابانَ حَتَّي اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ *** وَ كانَ يَنْقَدُّ إلاّ أنَّهُ اطّافا ٤ـ در «لسان العرب» شبيه آنچه را كه از «تاج العروس» نقل نموديم، ذكر كرده است.
وَ الْعِقْيُ كَما ذَكرَهُ اللُغَويّونَ، شَيْءٌ لَزِجٌ أسْوَدُ يَخرُجُ مِنْ بَطْنِ الُمَوْلودِ قَبْلَ أنْ يَأكُلَ وَ يَشْرَبَ. و آن همان چيزي است كه در زبان فارسيبدان «مامازي بچّه» گويند.
بحث بليغ علّامه مجلسى (ره) در جواز طواف دور ضريح ائمّه اطهار عليهم السّلام
و امّا جدُّنا العلاّمةُ المجلسيّ رضوانُ اللَه تعالي علَيه، در اينجا بحث بليغي فرموده و انصافًا حقّ بحث را ادا فرموده است. و لهذا ما عين بحث وي رادر اينجا ذكر ميكنيم. او پس از آن كه روايت اولي را كه از «علل الشرآئع» نقل شدبيان كرده است، در بيان خود ميفرمايد:
«يُحْتَمَلُ إنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنِ الطَّوافِ بِالْعَدَدِ الْمَخْصوصِ الَّذي يُطافُ بِالْبَيْتِ. وَ سَيَأتـي فـي بَعْضِ الزّياراتِ الْجامِعَةِ: بِأبِي وَ اُمِّي يَا ءَالَ الْمُصْطَفَي إلاَّ انَّا لاَ نَمْلِكُ1 إلاَّ أنْ نَطوفَ حَوْلَ مُشاهِدِكُمْ. وَ فـي الرِّواياتِ: قَبِّلْ جَوانِبَ الْقَبْرِ.»
سپس روايت وارده از «كافي» را راجع به طواف حضرت جواد الائمّه امام محمّد تقيّ عليهالسّلام با همان سند از يحيي بن أكْثَم روايت ميكند و در ذيلش ميگويد:
«وَ الأحْوَطُ أنْ لا يَطوفَ إلاّ لِلإيتانِ بِالأدْعيَةِ وَ الأعْمالِ الْمَأثورَةِ، وَ إنْ أمْكَنَ تَخْصيصُ انَّهْيِ بِقَبْرِ غَيْرِ الـمَعْصومِ، إنْ كانَ مُعارِضٌ صَريحٌ. وَ يُحْتَمَلُ إنْ يَكونَ الْمُرادُ بِالطَّوافِ الْمَنْفيِّ هُنا التَّغَوُّطَ.»
- ما بينَ الهلالين عبارةُ «سفينة البحار»
